تغطية صحفية
ورشة حول متطلبات التأريض لتشكيل كود الكهرباء الوطني اللبناني
الخميس 4 تشرين الأول 2018

ورشة حول متطلبات التأريض لتشكيل كود الكهرباء الوطني اللبناني
تابت: الرمز الكهربائي الوطني حالة الزامية لضبط التفاعلات التقنية والإدارية


نظم الفرع الثالث (المهندسين الميكانيك الاستشاريين) ورشة عمل حول "متطلبات التأريض لتشكيل الخطوة الأولى نحو تطوير كود الكهرباء الوطني اللبناني" في بيت المهندس، بحضور رئيس اتحاد المهندسين اللبنانيين النقيب المعمار جاد تابت ورئيس الفرع الثالث الدكتور جمال حيدر واعضاء مجلس النقابة وعدد من المهندسين وطلاب هندسة الميكانيك في جامعات لبنانية.

حيدر
بداية تحدث مقرر لجنة الطاقة والاستدامة في النقابة المهندس حسين سلوم شارحا أهمية الورشة في التعريف عن التأريض واهمية تطوير كود الكهرباء الوطني.
ثم تحدث رئيس الفرع الثالث الدكتور جمال حيدر فرأى "انه يمكن تعريف التأريض أو المنظومة الأرضية بأنه اتصال كهربائي نُفِذَ عن قصد بين جهاز كهربائي أو شبكة أجهزة، من جهة، وكتلة الأرض من جهة أخرى. لذا فإن التأريض مطلوب لتوفير السلامة للمنظومة الكهربائية وللعاملين في المنشأة، وهذا المبدأ معروف بشكل عام لدى غالبية الأشخاص ولكن للأسف أنه من غير الواضح لدى النسبة الكبرى من الناس كيفية تحقيق ذلك، ولا كذلك أهميته. ويمكن تشبيه التأريض بطوق النجاة أو مظلة الهبوط حيث تقدر قيمتهما عند الحاجة لهما فقط".
وأشار الى "ان اهمية وميزة التأريض الجيد تقوم على بأربعة نقاط: التأريض يحمي الأفراد من خطر الصعق الكهربائي الناتج عن قصور العزل أو انهياره، وانه يقي من خطر التفريغ الكهربائي ويحمي المعدات من أضرار التغيرات المفاجئة والكبيرة في جهد التغذية (Voltage Surges) ويؤمن تشغيلاً مناسباً للمُعدات والمنظومات الكهربائية".
وتناول "معاناة قطاع الإتصالات من جراء تواجد الصواعق عن طريق كابلات مؤسسة كهرباء لبنان، داعيا الى الزامية وجود شبكة تأريض داخل المنشآت، بحيث تعمل على إمتصاص الصواعق عن الشبكة ودرء خطورتها".
ورأى "انه اصبح لزاماً علينا كمهندسين متخصصين، العمل الدؤوب لإصدار المواصفات اللبنانية الخاصة بالكهرباء، سواءً بإعتماد أحد الكودين الأميركي او الخاص بالهيئة الكهروتقنية الدولية IEC كما هو، ام لبننة الكود. والطريق الى مبتغانا سيكون عبر إنهاء النقاشات في النقابة (هنا) بإنبثاق لجنة عن ورشة عملنا هذه، ستعمل على اقتراح فصل من فصول الكود الوطني اللبناني يتعلق بالتأريض والربط (Earthing and Bonding). على أمل المتابعة ضمن ورشٍ تقنيةٍ مستقبليةٍ لإصدار الفصول الاخرى من مكونات الكود الوطني الكهربائي، والسعي نحو الزامية التطبيق ضمن القوانين المرعية الإجراء".
ودعا حيدر مهندسي الكهرباء المشاركة الفعالة في نشاطات الفرع والإنخراط في اللجان المتخصصة حتى نتمكن من تحقيق الأهدافه المنشودة بأكبر قدر ممكن، فالباب مشرع امام من يرغب. حيث اننا نعمل ضمن لجنة خاصة بالمعلوماتية والاتصالات بالتحضير لمؤتمر هام يلامس مشاكل قطاع الاتصالات في لبنان بمشاركة من الوزارات المعنية، وقد تقرر عقد هذا المؤتمر خلال 4-5 و6 كانون الاول القادم. حيث عقدت هذه اللجنة أكثر من 20 اجتماع لغاية الآن لوضع التصور والبرنامج لهذا المؤتمر.
وأشار الى "قيام لجنة اخرى تعنى بالتواصل مع الفيدرالية العالمية لسلامة مستخدمي الكهرباء (FISUEL) بالتنسيق المستمر للقيام بالمشاركة فيما يسمى "مقياس السلامة" (Safety Barometer) الذي يمكن ان يعطي دلالة عن مستوى الامان والسلامة في التمديدات والتجهيزات الكهربائية. كذلك يتطلب الأمر تجميع المعطيات حول الحرائق والحوادث الناجمة عن الكهرباء في لبنان. ولهذه الغاية، بدأنا بالتعاون مع فوج إطفاء بيروت كخطوة اولى (وذلك بعد ان ارسلنا كتاب الى محافظ بيروت بهذا الخصوص). وهنا نحن بحاجة الى من يساعد ويعمل معنا لاحقا" على تصنيف المعطيات التي سترد الينا (حيث ستكون لثلاثة سنوات خلت) والهدف من وراء ذلك هو العمل مستقبلا" على تأسيس المؤسسة المعنية بالمراقبة الوقائية للتجهيز الكهربائي الـ COLISUEL على غرار مؤسسة الـ CONSUEL الفرنسية".
وأعلن عن تحضير "ملف استضافة النقابة (اي لبنان) للمنتدى والمؤتمر العام للFISUEL الذي سينعقد في اواخر نيسان 2019، وسيتم أخذ القرار النهائي بهذا الخصوص في جلسة مجلس إدارة FISUEL في 15 من الشهر الجاري. ونلفت النظر ان النقابة كانت من المؤسسين لهذه الفيدرالية التي انطلقت في بيروت من العام 2002."

تابت
ثم كانت كلمة لرئيس اتحاد المهندسين اللبنانيين النقيب المعمار جاد تابت فأكد ان طرح موضوع التأريض والرمز الكهربائي الوطني هو طرح ضروري واساسي لانه يرتبط بموضوع السلامة للمنظومة الكهربائية وللعاملين في المنشآت، وبالتالي الاهتمام بالإنسان وأمنه وامانه، فضلا عن انه معتمد في كل التقنيات العالمية على صعيد الورش والشركات ومؤسسات المقاولات على مستوى العالم.
أضاف: "ان مقاربة مثل هذا الموضوع له دلالات إيجابية عدة، أبرزها حماية الأفراد من خطر الصعق الكهربائي الناتج عن قصور العزل أو انهياره، ويقي من خطر التفريغ الكهربائي وحماية المعدات من أضرار التغيرات المفاجئة والكبيرة في جهد التغذية (Voltage Surges) وتأمين التشغيل المناسب للمعدات والمنظومات الكهربائية".
وتابع: "لن ادخل في تقنيات المسألة واتركها لأصحاب الاختصاص، لكنني اذ اشدد على ان موضوع الرمز الكهربائي الوطني أصبح حالة الزامية لما له من ضبط لكل التفاعلات التقنية والإدارية على مستوى قطاع الكهرباء في لبنان، هذا القطاع ونتيجة سوء ادارته أصبح يكلف الخزينة اللبنانية سنويا أكثر من ملياري دولار لغياب الإرادة الحقيقية لعلاج معضلة عمرها عقود من الزمن".
ثم قدم خبراء ومحاضرون مداخلات أساسية حول أهمية التأريض في عالم الكهرباء والبناء ومجريات الحياة الإنمائية.

رزنامة الأحداث
«   تشرين الأول 2018   »
أ إ ث أ خ ج س
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031
نقابة المهندسين بيروت جميع الحقوق محفوظة © 2011