تغطية صحفية
جمعية إبراهيم عبد العال تفتتح سلسلة الندوات عن المياه والتنمية المستدامة
الخميس 4 تشرين الأول 2018

جمعية إبراهيم عبد العال تفتتح سلسلة الندوات عن المياه والتنمية المستدامة
تابت: مدعوون كنخب لاحداث تحول جذري في المياه والطاقة والغذاء
نصر الله: لتطوير المفاهيم التي وضعناها مع النقابة لمتابعتها وتنفيذها

 

افتتحت جمعية إبراهيم عبد العال سلسلة ندواتها المقررة في نقابة المهندسين في بيروت، وبدأتها في ندوة عن "الطاقة والمياه والطاقة والغذاء" بحضور رئيس الجمعية النائب السابق ناصر نصر الله والوزير السابق عادل حمية ورئيس اتحاد المهندسين اللبنانيين النقيب المعمار جاد تابت وأعضاء مجلس النقابة وشخصيات اكاديمية ورسمية وهندسية واقتصادية.
جعارة
بعد كلمة الافتتاح للمهندس ميشال متى، تحدث عميد كلية الهندسة في الجامعة اليسوعية المهندس فادي جعارة فقال: "لقد وضع مؤسسو جمعية إبراهيم عبد العال مجموعة من اهداف لحفظ تراث إبراهيم عبد العال ومع الوقت تحولت الجمعية الى مؤسسة بكل ما للكلمة من معنى تشارك في مؤتمرات وندوات علمية، فضلا عن وضعها لدراسات وخططا تنظم لقاءات ومؤتمرات ونشطت مؤسسة عبد العال للتنمية المستدامة في التفاعل ما كل ما هو يخص التنمية التي هي تسمية شاملة على كل ما له طابع مستدام بيئي وصحي".
أضاف: "ان الطاولة المستديرة هي بداية لسلسة ندوات لزيادة الوعي التي يجب ان يكون في كل بيت ولألقاء الضوء على أمور عدة لنطرح ارقام ووقائع وعلم، وهذا اختيار المؤسسة التي اتشرف ان أكون عضوا فيها، واتشرف بوجود المحاضرين والمستمعين".
نصر الله
وارتجل نصر الله كلمة قال فيها: لقد قررت الجمعية إقامة سلسة ندوات حول التنمية المستدامة وحول قضايا كبيرة تبدأ بالفقر باتجاه العمالة والتغيير المناخي، ووضعنا في جمعية إبراهيم عبد العال 17 عنوانا، نبدأها بالعنوان الأول هو المياه والطاقة والغذاء، ولبنان الذي هو جزء من هذه الوثيقة التي وضعناها، بحيث نعمل على دور القطاع الخاص والقطاع العام والمؤسسات اللبنانية لتطبيقها في العام 2030."
أضاف: "بدأنا بالطاقة في محاولة اولى لاستعمال الطاقة الشمسية وهناك محاولة لتطبيق الطاقة الهوائية والطاقة المائية لكنها ضعيفة، وهناك حاجة ماسة لتكون هذه المفاهيم قيد التطبيق ضمن المؤسسات العامة والخاصة لنضع لبنان ضمن مصاف الدول التي تتقيد فيها هذه المفاهيم التي وضعناها في مؤسسة إبراهيم عبد العال ونأمل الى تطويرها مع النقابة لتصل افكارنا ويكون لدينا اراء في الموضوع مع الأمور التنفيذية المستقبلية".
وتابع: "ان اثارة مواضيع ومشاكل كبرى كوضع نهر الليطاني مثلا والنفايات وغيرها من دون وضع الخطط اللازمة للتطبيق لن نصل الى النتيجة المرجوة وسنبقى على ما نحن عليه حتى وضع خطط عملية تنفيذية مدعومة بقرارات وإرادة وطنية كاملتين، يجب السعي الى إيجاد البديل، ونسعى من خلال الندوات التي اطلقناها الى طرح وتقديم خطط واقتراحات نضعها بالتنسيق مع المؤسسات الرسمية قيد التنفيذ".
تابت
والقى النقيب تابت كلمة قال فيها: "عنوان ندوتكم الأولى اليوم هي: "المياه والغذاء" والمياه والطاقة" اذ ان العلاقة بين المياه والطاقة والغذاء هي علاقة ترابط وثيقة، وهي مرتبطة في منطقتنا العربية أكثر من أي منطقة في العالم، خصوصا وأنها تزداد حدة مع الوقت، بسبب زيادة الطلب على الموارد الطبيعية نتيجة النمو السكاني، وتغير أنماط الاستهلاك، وانخفاض كفاءة ادارة الموارد، ويضاف الى ذلك تأثيرات ظاهرة تغير المناخ المتوقعة من حيث زيادة معدلات الحرارة واشكالية التصحر".
أضاف: "من هنا نحن مدعوون كنخب نقابية وعلمية واكاديمية وخبراء للعمل لأحداث تحول جذري في سياسات القطاعات الثلاثة، من السعي للمطالبة بالتشريعات اللازمة لتطوير واقع قطاع المياه وملحقاته الى إدارة العرض، وكفاءة استخدام الموارد، وإدارة الطلب والتحول نحو انماط استهلاك مستدامة، وتطبيق السياسات والتشريعات والأدوات الاقتصادية لضمان تلبية الاحتياجات الاساسية وضرورة انشاء مجتمعات تتسم بمعدلات انتاج كربون منخفضة وكفؤة في استخدامها للموارد".
وتابع: "جاءت دعواتنا في اتحاد المهندسين اللبنانيين على مر العقود الى ضرورة الترابط بين المياه والطاقة والغذاء من خلال رؤية مشتركة مع كل المؤسسات والجمعيات والاتحادات حتى النقابات والدول، تستند إلى مبادئ يتفق عليها الجميع، خصوصا الدول العربية رغم التفاوت فيما تملكه من موارد طبيعية أو رأسمال اجتماعي واقتصادي. وبناء الإطار في اعتماد نهج يركز على الإنسان وينطلق من أهداف التنمية المستدامة."
وأردف: " لطالما كانت المياه محور الصراع في العالم، ولطالما يبشرنا العارفون ان الحروب المقبلة هي حروب على المياه، وها هي أطماع عدونا الصهيوني المبيتة والظاهرة في السعي للسيطرة على ثرواتنا المائية. انطلاقا من كل ذلك يحدونا السعي الى ضرورة المطالبة العالية بتوظيف كل امكانياتنا وقدراتنا وعلمنا في سبيل الحفاظ على هذه الثروات واستغلالها لمصلحة شعوبنا والاستفادة من كل قطرة تهطل الينا من السماء، وتنظيف انهرنا من التلوث والنفعية التجارية التي تسعى للقضاء على الانسان في سبيل أطماع مرحلية رخيصة."
المحاضرون
ثم أقيمت الندوة الاولى عن المياه والطاقة المياه والغذاء مقدمين المشاكل والحلول وكيفية إدارة ومستقبل هذا القطاع، ادار الندوة أستاذ وعميد كلية العلوم الزراعية والغذائية في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور ربيع المهتار وتحدث فيها كل من البروفسور المساعد في كلية العلوم الزراعية والمهندس في الصناعات الغذائية في جامعة القديس يوسف الدكتور اندريه خوري، ورئيس مجلس إدارة المدير العام للمركز اللبناني للبحوث والدراسات الزراعية الدكتور رياض سعادة، ورئيسة دائرة البرامج في وزارة الزراعة الدكتورة ماجدة مشيك.
وادار الندوة الثانية مدير العمليات الإقليمي في مؤسسة "بارتنر اوفر سيز ودبليو اس اتكينز" الدكتور عادل أبو جودة وتحدث فيها كل من الخبير في الطاقة كريم عسيران ومدير مشروع سيدرو ومستشار برنامج الطاقة البيئية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي الدكتور حسان حراجلي ومدير شركة الأصول الدكتور نجيب دندشي.




رزنامة الأحداث
«   كانون الأول 2018   »
أ إ ث أ خ ج س
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031
نقابة المهندسين بيروت جميع الحقوق محفوظة © 2011